كتب: عبد الرحمن سيد
وضع وزير الخارجية
الإيراني، عباس عراقجي، ملف مضيق هرمز مجددا في واجهة التوتر بين طهران وواشنطن، متهما
الولايات المتحدة بتجاوز بنود مذكرة التفاهم والسعي إلى فرض ترتيبات لا تنسجم مع ما
تم الاتفاق عليه بين الجانبين.
وقال عراقجي، إن
أي تعديل أو إضافة أو حذف يتعلق بمضيق هرمز كان يجب أن يتم بالتشاور مع إيران، معتبرا
أن واشنطن حاولت فتح مسار منفصل لا يتوافق مع بنود مذكرة التفاهم.
وأكد وزير الخارجية
الإيراني أن البند الخامس من مذكرة التفاهم واضح، وينص على أن إيران هي الجهة التي
تحدد آلية عبور مضيق هرمز، مشددًا على أن أي ترتيبات تخالف هذا الإطار تمثل خروجا عن
الاتفاق.
وحمل عراقجي الولايات
المتحدة مسؤولية الوصول إلى الوضع الراهن، قائلا إنها الطرف الذي انتهك الاتفاق، مضيفا
أن واشنطن كانت تسعى إلى دفع الأوضاع نحو مزيد من التصعيد.
وأضاف أن التطورات
الأخيرة أظهرت أن القضية لم تعد مجرد سوء فهم، بل إن الطرف الآخر كان مصرا على إنشاء
مسارات عبور أخرى، مشيرا إلى أن وقوع حالات اشتباك في مضيق هرمز دفع الجانبين إلى فتح
خط اتصال مباشر بهدف تجنب أي سوء فهم قد يؤدي إلى مزيد من التوتر.

